الأحد (٥) للعنصرة 2023

الأحد (٥) للعنصرة  2023

خر ١: ٧ : " ونمى بنو إسرائيل و توالدوا وكثروا وعظموا جدّأ جدّأ، و امتلأت الأرض منهم".

إن الله الخالق بعد خلقه الإنسان على صورته ومثاله، باركه لينمو و يكثر و يملأ الأرض (تك ١، ٢٧+) .

هذا يعود ليس لاستحقاق أحد بل لإختيار الله مع من اوكلهم كأباء اسباط إسرائيل لرعاية شعبه في غربته وعبوديته في أرض مصر (خر١-١٢) و (أع ١٣، ١٧).

ولم يتركه دون شريعة (خر ٢٠، ١+) وأدّبه لما زلّ (تث٨، ٤+) و لم يفهم، معظمهم في مصر وبعد خروجهم منها عجائب الربّ ولم يتذكّروا وفرة مراحمه " (مز ١٠٦، ٧).

وهكذا تعرّض الشعب للموت ومنهم الآخر للتشتّتّ و المنفى (تث ٤، ٢٦+). ولكن الربّ يعود ويقيم لداود نسل جديد ويسمّى نبتاً بارّا ليملك في امان ( ار ٢٣، ٥+). وكذلك يبقي في جواره الأمم الوثنية ليمتحن أمانة شعبه المختار لعهده المقدّس (قض ٢، ١+).

وفي العهد الجديد اختار يسوع الرسل الإثني عشر كما اسباط إسرائيل أولاد يعقوب أمّا الآن ليكونوا آباء البشارة الجديدة فيدعوا الناس للعبور من عبودية الخطيئة والموت الى أرض الميعاد الجديدة أي ملكوت الله.

تبقى الدعوة لنا لإختيار الحكمة مثل داوود وليس الغنى و انتصارات زمنية؛ فإن سقطنا وأخطأنا عندنا ما يساعدنا للتوبة بالإيمان،الصوم الصدقة والصلاة، كما في التواضع، قبول تأديب الربّ ومخافته يضمن الخلاص والمجد الأبدي (أم ١٥، ٢٤ +)، وكما قال ما بولس البرّ يأتي ليس من الشريعة يل بالإيمان بيسوع القائم من بين الأموات (فل ٣، ٩+). آمين.