الأحد الخامس من القيامة 2023

الأحد الخامس من القيامة 2023

الأحد (٥) للقيامة

حز ٣٤، ٢٥ : "وأقطع لهم عهد سلام، و أكفّ الوحش الضاري عن الأرض، فيسكنون في البريّة آمنين، وينامون في الغاب".

إنّه وعدٌ من الله بأن يتولّى رعاية قطيعه ويجمع المشتّت منه. الشرّير السارق لا يأتي إلّا ليسرق ويذبح ويهلك أي لخدمة الموت. أمّا الربّ هو مُعطي الحياة بفيض وفيه كلّ الصلاح حتى بذل الذات في سبيل من يرعاهم ( يو ١٠، ١٠+).

الراعي القويّ والأمين لا يهاب خطر الوحش الضاري.َ لأنّه يسود أي مكان في البريّة أو الغاب. إن هذا الوحش او الشيطان لا يعد يستطيع أكثر من أن يجرّب الإنسان الذي اختبر موت وقيامة المسيح.

إن كلّ ما يُستعمل من عديد و عتاد ليس إلّا وسائل أمّا النصر فمن الربّ (أم ٢١، ٣١).

إنّ ما يضعف الإنسان ويمرضه هو جروح داخلية وخارجية تشبه خطايا ظاهرة ومنها خفيّة تفقده ألقوة والحكمة فيصبح عرضة للسلب والهلاك أن لم يعد ويتب للربّ. (تث ٢٨، ٢٧+).

إنّه يوُجد رعاة أشرار كذابين كما في كل زمان ولكن الله أرسل لنا راعياً كاملاً وهو المسيّا ليرسي ملكوت العدل والسلام . هو القدّوس الذي يكمّل ما عجزنا عنه بالشريعة والذي أطاع كإبنٍ الله ليحمل ألآم الصليب مظهراً الحبّ الكامل وليصير لمن يطيعونه سبب خلاصٍ أبدي (عب ٥، ٨ +) .

لنصلِ طالبين أن تبقى هذه المحبة بيننا و التي تدعو للوحدة المبنيّة على صخرة الإيمان بيسوع ابن الله الحيّ ( مت١٦، ١٦) . آمين.